

في قلب "بوابة الانتفاضة" مدينة رانية الشامخة، يبرز اسم الشيخ همزة عباس آغا مامند كواحد من الشخصيات التي تجمع بين هيبة التاريخ وتحديات الحاضر. هو ليس مجرد زعيم عشائري، بل هو امتداد لمدرسة "عباس آغا مامند" التي طالما ارتبط اسمها بالكرم، الشجاعة، وإصلاح ذات البين.